كلوت بك ( مترجم : محمد افندى شافعى )
145
كنوز الصحة ويواقيت المنحة
مضرة ولو حصلت منها راحة وقتية واللّه الشافي * ( سبيكة في تشنج الأطفال المولودين جديدا ) * قد ذكرنا ما يخص هذا التشنج في فصل أمراض الأطفال في الجزء الثاني من هذا الكتاب فراجعه ان شئت * ( الفريدة الثانية عشرة في الآلام العصبية التي تحصل في الوجه ) * قد يوجد في الناس من يضاب بهذا الداء واصابته اما أن تكون تدريجية أو فجائية وعادته أن يشغل الألم احدى جهتي الوجه * وقد يأتي على نوب تختلف في المدة تستمر دقائق قليلة أو ساعات وهذا الداء قد ينشأ عن تهيج في الأعصاب المتوزعة في الوجه وقد ينشأ عن وجع الأسنان أو تسوسها * ( المعالجة ) * يجب على الطبيب أن يبحث عن السبب فإن كان عن تسوس الأسنان أو ألمها ينبغي قلع السن المنسوسة أو المتألمة فإنه بمجرد قلعها يزول الألم لا سيما ان كان جذر سن وان كان عن تهيج في العصب ينبغي وضع الأدوية الملينة المخدرة على محل الألم وقد نجح وضع اللصقة المركبة من أجزاء متساوية من خلاصة البنج وخلاصة اللفاح كما نجح تكرار وضع العلق وتعقيبه بالوضعيات الملينة أو المخدرة * فإن لم ينفع ما ذكر ينبغي أن توضع خلف الاذن أو على القفا منفطة أو يكوى * ولا يوضع على الوجه شئ من ذلك لأنه يشوهه لا سيما في النساء والأطفال * ( الفريدة الرابعة عشرة في الأحلام والانتقال النومى ) * قد ذكرنا هذا الانتقال النومى في الجزء الأول الذي هو قانون الصحة من هذا الكتاب لكونه من مسائله وذكرناه هنا نظرا لكونه مرضا وهو نوم يفعل فيه النائم أفعالا غريبة يظن المستيقظ الذي يراه أنه غير نائم ولا يعرفه الا من عاشره وعرف أحواله وهو أمر خطر في الغالب لكنه يزول مع طول الزمن والتقدم في السن ومتى تقاربت نوبه دل على تغيير عظيم في المخ * ( المعالجة ) * لا يوجد لهذا الداء دواء مخصوص وأحسن ما عولج به أن يرفع رأس المصاب به عند النّوم قليلا ويقلل من الغذاء في المساء ويجتنب الأشربة الروحية ويحقن حقنة مسهلة ان كان معه اعتقال ويتنبه له في أول نومه انتباها لائقا بان لا يمكن من النوم الا في محل مغلوق الأبواب والشبابيك